صمم عليه . .
ويأخذه « صلى الله عليه وآله » معه . . ويواجه طغيان الصبيان ، فلا يقابلهم بالمثل أي برميهم بالتراب والحجارة ، إذ يمكنهم حشد الكثيرين الذين يمكن أن يتوزعوا فرقاً ، ثم ليتصدى فريق منهم لعلي « عليه السلام » ، ويتولى الفريق الآخر إيذاء رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالحجارة والتراب ، بل قرر أن يحسم الأمر ، وأن يفهم أولئك الصبيان وآباءهم أن ثمرة عملهم هو لحوق الأذى بكل واحد منهم بشخصه ، وأن الأمر لن يكون مجرد مراماةٍ بالتراب والحجارة ، تصيب أو لا تصيب ، أو تؤلم أو لا تؤلم ، بل ثمة ألم حقيقي لكل فرد منهم لا نجاة لهم منه ، من دون أن يكون لهم قدرة على المقابلة بالمثل .
أبو ذر في ضيافة علي « عليه السلام » :
ويقولون : إن أبا ذر « رحمه الله » كان رابع أو خامس من أسلم ( 1 ) ،
هامش
( 1 ) دلائل النبوة للبيهقي ج 1 ص 458 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 قسم 1 ص 164 وحلية الأولياء ج 1 ص 157 ومستدرك الحاكم ج 3 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 1 ص 313 والإصابة ج 4 ص 63 وأسد الغابة ج 5 ص 186 و ( ط دار الكتاب العربي ) ج 1 ص 301 والبداية والنهاية ج 7 ص 185 والغدير ج 8 ص 308 - 309 عن بعض من تقدم ، وعن شرح الجامع الصغير للمناوي ج 5 ص 423 . والمجموع للنووي ج 2 ص 76 وج 4 ص 35 وشرح مسلم للنووي ج 2 ص 51 وعمدة القاري ج 1 ص 205 ومستدرك سفينة البحار ج 3 ص 435 وراجع : الإحتجاج ج 1 ص 231 وبحار الأنوار ج 27 ص 319 وج 31 ص 276 والفوائد الرجالية ج 2 ص 152 وتقريب المعارف ص 268 والدرجات الرفيعة ص 225 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 17 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 46 وشيخ المضيرة أبو هريرة ص 223 والسيرة الحلبية ج 3 ص 109 .