وروي عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال : كنت أماشي عمر بن الخطاب ، إذ سمعت همهمة ، فقلت له : مه يا عمر ! ! فقال : ويحك ، أما ترى الهزبر ، القضم ابن القضم ، والضارب بالبهم ، الشديد على من طغا وبغا ، بالسيفين والراية ؟ ! فالتفت ، فإذا هو علي بن أبي طالب ( 1 ) .
لماذا سمي بالقُضَم ؟ ! :
وأما السبب في تسميته « عليه السلام » ب « القُضَم » ، فقد رواه القمي « رحمه الله » ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن الصادق « عليه السلام » : أنه سئل عن قول طلحة بن أبي طلحة لما بارزه علي « عليه السلام » : يا قضم ، قال :
إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » كان بمكة لم يجسر عليه أحد لموضع أبي طالب ، وأغروا به الصبيان ، وكانوا إذا خرج رسول الله يرمونه بالحجارة والتراب .
هامش
( 1 ) تفسير القمي ج 1 ص 114 وبحار الأنوار ج 20 ص 52 و 53 وج 41 ص 73 وراجع : مناقب آل أبي طالب ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 383 وحلية الأبرار ج 2 ص 427 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 370 ومدينة المعاجز ج 2 ص 81 .