تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

وقالوا أيضاً : « أبو بكر كان مع النبي « صلى الله عليه وآله » على العريش يوم بدر ، مقامه مقام الرئيس ، والرئيس ينهزم به الجيش ، وعلي مقامه مقام مبارز ، والمبارز لا ينهزم به الجيش » ( 1 ) . ونقول : لقد فندنا هذه المقولات في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) ، ونكتفي هنا بما يلي : 1 - إن فرار أبي بكر في المواطن المختلفة يدل على عدم صحة ما نسب إلى علي « عليه السلام » ، أو ادعاه الآخرون من شجاعة لأبي بكر ، ولو في أدنى مستوياتها . . فقد فر في أحد ، وقريظة ، وخيبر ، وحنين ، وذات السلاسل ، وقد قال المعتزلي : وليس بنكرٍ في حنين فراره * ففي أحد قد فرّ قدماً وخيبرا كما أنه لم يجرؤ على مبارزة عمر وبن عبد ود في الخندق . 2 - بالنسبة لقولهم : إن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يمنعه من

هامش
( 1 ) تاريخ بغداد للخطيب ج 8 ص 21 وتاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 400 والمنتظم لابن الجوزي ج 6 ص 327 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 14 ص 21 وراجع : العثمانية للجاحظ ص 10 والغدير ج 7 ص 207 وأعيان الشيعة ج 2 ص 585 وج 9 ص 435 .
( 2 ) الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ج 6 ص 95 - 106 في فصل : أبو بكر في العريش ، وشجاعة أبي بكر .