علي « عليه السلام » : أبو بكر أشجع الناس :
وزعموا : أن علياً « عليه السلام » سئل عن نفسه : هل هو أشجع الناس ؟ ! فرفض ذلك ، وقرر أن أبا بكر أشجع الناس ، لأنهم جعلوا للنبي « صلى الله عليه وآله » عريشاً في بدر ، وقالوا : من يكون مع رسول الله لئلا يهوي إليه أحد من المشركين ؟ ! « فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر ، شاهراً بالسيف على رأس رسول الله ، لا يهوي إليه أحد إلا هوى إليه ، فهو أشجع الناس » ( 1 ) . قال الحلبي الشافعي : « وبه يرد قول الشيعة والرافضة : أن الخلافة لا يستحقها إلا علي ، لأنه أشجع الناس » ( 2 ) . ثم استدل هو ودحلان على أشجعية أبي بكر : بأن النبي « صلى الله عليه
هامش
( 1 ) كنز العمال ج 12 ص 524 وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 36 و 37 ومجمع الزوائد ج 9 ص 47 وقال : فيه من لم أعرفه ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 410 والبداية والنهاية ج 3 ص 271 و 272 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 3 ص 331 عن البزار ، وحياة الصحابة ج 1 ص 261 عنهما ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 156 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 394 والفتح المبين لدحلان ( بهامش سيرته النبوية ) ج 1 ص 122 وعن الرياض النضرة ج 1 ص 92 والصوارم المهرقة ص 119 والغدير ج 7 ص 201 وفتح الباري ج 7 ص 129 وفيض القدير ج 5 ص 355 والدر المنثور ج 5 ص 350 وفتح القدير ج 4 ص 490 .
( 2 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 156 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 395 .