فيكون أمير المؤمنين « عليه السلام » قد شرك في قتل الثلاثة ( 1 ) . ونقول : إننا نشير هنا إلى ما يلي :
علي « عليه السلام » قاتل الفرسان الثلاثة :
قد يقال : إن سياق الروايات المتقدمة يعطي : أن علياً « عليه السلام » قد قتل الوليد وشيبة . أما عتبة ، فكان عبيدة بن الحارث قد فلق هامته ، فجاء علي « عليه السلام » فأجهز عليه . .
مما يعني : أن موت عتبة من ضربة عبيدة كان محتماً ، وأن ضربة علي « عليه السلام » لا تقدم ولا تؤخر في ذلك ، وإن كانت قد سرّعت موته .
ونقول :
إن علياً « عليه السلام » هو الذي قتل الفرسان الثلاثة ، ولم يقتصر الأمر على مجرد المشاركة في قتلهم ، لأن فلق هامة عتبة لا يعني أن أمره قد انتهى ، إذ لا يعلم مبلغ تلك الضربة منه . . فلعلها كانت جرحاً بليغاً لم يبلغ حداً يمنعه من مواصلة القتال بصورة فاعلة ومؤثرة . فجاء علي « عليه السلام » وقتله .
وقد أظهرت بعض النصوص : أن شراكة علي « عليه السلام » في قتال الثلاثة هي التي حسمت الموقف لصالح المسلمين فيهم ، فلاحظ ما يلي :
هامش
( 1 ) راجع : المناقب ج 3 ص 119 عن صاحب الأغاني وغيره . . وراجع : بحار الأنوار ج 19 ص 254 وتفسير القمي ج 1 ص 265 ونور الثقلين ج 2 ص 130 .