الباطلة التي تقول : إنه أسلم بعد خمسة وعشرين ، أو واحدٍ وثلاثين رجلاً ( 1 ) .
خليفتي في أهلي :
قد ذكرت بعض روايات إنذار العشيرة : أنه « صلى الله عليه وآله » ، قال : أخي ووصيي ، وخليفتي في أهلي . .
وفي بعضها قال : وخليفتي فيكم .
وفي بعضها قال : وخليفتي من بعدي .
ويجب ألا نستوحش من اختلاف التعابير المنقولة ، فإنها تشير إلى أن ثمة من يرغب في التخفيف من وقع الحدث ، وتلافي قسط كبير من الإحراج بسببه .
ولكن التأمل في هذه النصوص يعطي أن هذا التصرف فيها ليس له تأثير في تحقيق الغرض الذي توخّوه منها . . لأنه « صلى الله عليه وآله » ، قد ذكر وصفين هما الوصاية والخلافة . . مما يعني أن المقصود بالخلافة معنى
هامش
( 1 ) الإصابة ج 1 ص 237 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 1 ص 592 وراجع : قاموس الرجال ( ط طهران سنة 1384 ه - ) ج 2 ص 367 و 369 وأسد الغابة ج 1 ص 287 وأعيان الشيعة ج 4 ص 119 . وراجع : مستدرك سفينة البحار ج 2 ص 65 ومستدركات علم رجال الحديث ج 2 ص 131 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 216 .