تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
حديث إنذار العشيرة وقبيل إسلام أبي ذر ، الذي كان رابعاً أو خامساً في الإسلام . . وأبو ذر إنما أسلم بعد اشتداد الأمر بين النبي « صلى الله عليه وآله » وبين المشركين حسبما تقدم . . ولا شيء يثبت لنا : أن إسلام الناس قد تواصل بعد علي وخديجة « عليهما السلام » ، فلعله توقف لسنوات ، ثلاث أو أكثر ، ثم أسلم جعفر بأمر أبيه ، ثم أسلم أبو ذر . . ويؤيد ذلك ما تقدم : من أن النبي « صلى الله عليه وآله » مكث ما شاء الله يصلي مع علي « عليه السلام » قبل أن يعثر عليهما أبو طالب . ويؤيده أيضاً : أن تقدم إسلام علي وخديجة « عليهما السلام » كان من البديهيات لدى الكبير والصغير . . فلولا أنه قد مر عليهما وقت تأكد فيه للناس انحصار الإسلام بهما ، لم يصل الأمر في تقدم إسلامهما إلى هذه البداهة والوضوح . . ولعل تأخر إسلام جعفر هذه المدة هو الذي أفسح المجال للدعاوى
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 24 | السيد جعفر مرتضى العاملي