تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

أولاً : إن هذا ليس هو عمر بن الخطاب الذي نعرفه ، فلعله عمر آخر لم نسمع به ! ! . لأن عمر الذي نعرفه كان يشتد على المؤمنين في حالات السلم ، ويضعف ويتراجع ويهرب أمام الأعداء في حالات النزال والقتال ، فهو الفرّار في أحد ، وقريظة ، وخيبر ، وحنين ، وذات السلاسل ، ولم نره أظهر نفسه في حرب الخندق . . ثانياً : إنه حين أسلم اختبأ في داره خائفاً ، حتى جاءه العاص بن وائل السهمي فأجاره . . كما رواه البخاري وغيره ( 1 ) . وكانت مشورته في بدر على رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . تنضح بالتخويف من قريش ، وجبروتها ، وخيلائها . . فلم يرضها رسول الله « صلى

هامش
( 1 ) راجع : صحيح البخاري ( ط مشكول ) ج 5 ص 60 و 61 و ( ط دار الفكر ) ج 4 ص 242 ففيه روايتان بهذا المعنى ، وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 104 و ( ط دار الكتاب العربي ) ج 1 ص 176 وعمدة القاري ج 17 ص 4 والإكمال في أسماء الرجال ص 122 وسبل الهدى والرشاد ج 2 ص 374 وعيون الأثر ج 1 ص 163 ونسب قريش لمصعب الزبيري ص 409 وتاريخ عمر لابن الجوزي ص 26 والسيرة الحلبية ج 1 ص 332 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 17 ومقدمة فتح الباري ص 366 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 135 والسيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 374 والبداية والنهاية ج 3 ص 82 ودلائل النبوة للبيهقي ( ط دار النصر ) ج 2 ص 9 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 42 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 197 | السيد جعفر مرتضى العاملي