ثانياً : إن الظاهر هو : أن كلمة « عبد » زيادة من الرواة ، أو أن في الرواية حذفاً ، فقد صرحت بعض النصوص : بأنه « صلى الله عليه وآله » دعا بني عبد المطلب ، ونفراً من بني المطلب ( 1 ) ، كما أنه ثمة عدداً آخر من الروايات يقول : بأنه دعا بني هاشم ( 2 ) .
يأكل الجذعة ويشرب الفرق :
ومن الأمور التي توقف عندها ابن تيمية قول الرواية عن أولئك
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ ( ط دار صادر ) ج 2 ص 61 .
( 2 ) راجع : السيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 459 عن ابن أبي حاتم ، وكذا في البداية والنهاية ج 3 ص 40 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 3 ص 53 ومجمع الزوائد ج 7 ص 85 وج 8 ص 302 وفتح الباري ج 8 ص 385 وتحفة الأحوذي ج 6 ص 493 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 284 وج 4 ص 387 والمعجم الكبير للطبراني ج 8 ص 225 .
وراجع : تفسير القرآن للصنعاني ج 3 ص 77 وجامع البيان ج 19 ص 150 وتفسير ابن أبي حاتم ج 9 ص 2826 والدر المنثور ج 5 ص 96 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 47 وروضة الواعظين ص 52 ومناقب الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » للكوفي ج 1 ص 377 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 305 وحلية الأبرار ج 1 ص 70 وبحار الأنوار ج 18 ص 181 وج 35 ص 144 وج 38 ص 221 وتفسير القمي ج 2 ص 124 ونور الثقلين ج 4 ص 66 وتفسير الميزان ج 15 ص 334 .