أمانة فليأت ، فلنؤد إليه أمانته . . وقال « صلى الله عليه وآله » لعلي آنئذٍ ، أي بعد أن ذهب الطلب عنه « صلى الله عليه وآله » : إنهم لن يصلوا من الآن إليك يا علي بأمر تكرهه ، حتى تقدم علي ، فأد أمانتي على أعين الناس ظاهراً . ثم إني مستخلفك على فاطمة ابنتي ، ومستخلف ربي عليكما ، ومستحفظه فيكما ( 1 ) . فأمر « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » أن يبتاع رواحل له وللفواطم ، ومن أزمع الهجرة من بني هاشم ( 2 ) . وقال أمير المؤمنين « عليه السلام » يذكر مبيته على الفراش ، ومقام رسول الله « صلى الله عليه وآله » : وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجْرِ
هامش
( 1 ) الأمالي للطوسي ج 2 ص 83 و ( ط دار الثقافة ) ص 468 وحلية الأبرار ج 1 ص 147 وبحار الأنوار ج 19 ص 62 والميزان ج 9 ص 82 والدرجات الرفيعة ص 411 وأعيان الشيعة ج 1 ص 237 و 376 وكشف الغمة ج 2 ص 32 .
( 2 ) الأمالي للطوسي ج 2 ص 83 و ( ط دار الثقافة ) ص 468 وحلية الأبرار ج 1 ص 147 وبحار الأنوار ج 19 ص 62 والميزان ج 9 ص 82 والدرجات الرفيعة ص 411 وأعيان الشيعة ج 1 ص 237 و 376 وكشف الغمة ج 2 ص 32 . والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 205 والفصول المهمة لابن الصباغ ج 1 ص 289 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 626 .