تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

شجرة ( 1 ) فرجعوا عنه . وأمهل أمير المؤمنين « عليه السلام » إلى الليلة التالية ، فانطلق ليلاً هو وهند بن أبي هالة حتى دخلا الغار على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأمر الرسول الأعظم هنداً أن يبتاع له ولصاحبه بعيرين ، فقال أبو بكر : قد كنت أعددت لي ولك يا نبي الله راحلتين ، ترتحلهما إلى يثرب . فقال : إني لا آخذهما ، ولا أحدهما إلا بالثمن . قال : فهي لك بذلك . فأمر علياً « عليه السلام » فأقبضه الثمن ( 2 ) . ثم أوصاه « صلى الله عليه وآله » بحفظ ذمته ، وأداء أماناته ، وكانت قريش ومن يقدم مكة من العرب في الموسم يستودعون النبي « صلى الله عليه وآله » ، ويستحفظونه أموالهم وأمتعتهم . وأمره أن ينادي صارخاً بالأبطح غدوة وعشياً : من كان له قبل محمد

هامش
( 1 ) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 328 والسيرة الحلبية ج 2 ص 37 والبداية والنهاية ج 3 ص 181 و 182 والدرر لابن عبد البر ص 81 والجامع لأحكام القرآن ج 8 ص 144 والمحرر الوجيز ج 3 ص 35 والشفا للقاضي عياض ج 1 ص 313 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 39 وتفسير السمعاني ج 2 ص 311 .
( 2 ) راجع : بحار الأنوار ج 19 ص 62 والأمالي للطوسي ج 2 ص 83 و ( ط دار الثقافة ) ص 467 ووفاء الوفاء ج 1 ص 237 والدرجات الرفيعة ص 411 وحلية الأبرار ج 1 ص 146 والميزان ج 9 ص 81 وكشف الغمة ج 2 ص 31 .