وقالوا : إن أبا بكر جاء وأمير المؤمنين « عليه السلام » نائم ، فخاطبه ، وهو يحسبه نبي الله ، فقال له علي : إن نبي الله انطلق نحو بئر ميمونة فأدركه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع ما تقدم في المصادر التالية : المناقب للخوارزمي الحنفي ص 73 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 133 وتلخيصه للذهبي بهامشه وصححاه ، ومسند أحمد ج 1 ص 321 وتذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص 34 وشواهد التنزيل ج 1 ص 99 و 100 و 101 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 100 والبرهان ج 1 ص 207 والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 30 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي ( ط النجف ) ص 63 والسيرة الحلبية ج 2 ص 35 ومجمع الزوائد ج 9 ص 120 عن أحمد ، ورجاله رجال الصحيح غير واحد وهو ثقة ، وعن الطبراني في الكبير والأوسط ، وبحار الأنوار ج 19 ص 60 و 78 و 93 عن الطبري وأحمد ، والعياشي ، وكفاية الطالب ، وفضائل الخمسة ج 1 ص 231 وذخائر العقبى ص 87 وكفاية الطالب ص 242 . وقال : إن ابن عساكر ذكره في الأربعين الطوال ، وترجمة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، من تاريخ ابن عساكر ( تحقيق المحمودي ) ج 1 ص 186 و 190 ونقله المحمودي في هامشه عن : الفضائل لأحمد بن حنبل ، حديث 291 وعن غاية المرام ص 66 عن الطبراني ج 3 في الورق 168 / ب وفي هامش كفاية الطالب عن : الرياض النضرة ج 2 ص 203 . وأما الفقرات الأخرى فهي موجودة في مختلف كتب الحديث والتاريخ . وراجع : حلية الأبرار ج 1 ص 144 والميزان ج 9 ص 81 وأعيان الشيعة ج 1 ص 237 و 376 والأمالي للطوسي ص 466 ومستدرك الوسائل ج 5 ص 155 و 465 وجامع أحاديث الشيعة ج 5 ص 475 وكشف الغمة ج 2 ص 30 .