تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

حديث الهجرة :

اجتمعت قريش في دار الندوة ، واتفقوا على أن يقتلوا رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فاختاروا عشرة أو خمسة عشر رجلاً ، من كل قبيلة من قريش - وكانوا عشر أو خمس عشرة قبيلة أو أكثر - ليبِّيتوا النبي « صلى الله عليه وآله » بضربة واحدة من سيوفهم . فأخبر الله تعالى نبيه بمكرهم ، فأخبر « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » بمكر قريش ، وأمره أن يتغشى ببرده الحضرمي ، وينام في فراشه . فقال علي « عليه السلام » : أوَ تسلم بمبيتي هناك يا نبي الله ؟ ! قال : نعم . فتبسم علي « عليه السلام » ضاحكاً ، وأهوى إلى الأرض ساجداً شكراً لله . فنام على فراشه ، واشتمل ببرده الحضرمي ، وخرج النبي « صلى الله عليه وآله » في فحمة العشاء ، والرصد قد أطافوا بداره ينتظرون ، وهو يقرأ * ( وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ) * ( 1 ) وذهب « صلى الله عليه وآله » إلى الغار .

هامش
( 1 ) الآية 9 من سورة يس .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 135 | السيد جعفر مرتضى العاملي