علي « عليه السلام » في بيعة العقبة :
ويقولون : إنه حين قدم أهل المدينة إلى مكة في موسم الحج ، اجتمعوا بالنبي « صلى الله عليه وآله » عند العقبة فبايعوه ، فعلمت قريش بالأمر ، فجاءت على بكرة أبيها ، قد حملوا السلاح . وخرج حمزة ومعه السيف ، هو وعلي بن أبي طالب « عليه السلام » إلى فم الشعب ، فلما نظروا إلى حمزة قالوا : ما هذا الذي اجتمعتم له ؟ ! فقال : ما اجتمعنا ، وما ها هنا أحد . والله ، لا يجوز أحد هذه العقبة إلا ضربته بسيفي ( 1 ) . فصدهم عما كانوا دبروه وقصدوه . . ونقول : لعلك تقول : كيف استطاع رجلان هما حمزة بن عبد المطلب ، وأمير المؤمنين علي بن
هامش
( 1 ) راجع فيما تقدم أي كتاب تاريخي أو حديثي شئت مثل : بحار الأنوار ج 19 ص 12 و 13 و 48 والصافي ج 2 ص 294 ونور الثقلين ج 2 ص 147 والميزان ج 9 ص 78 وحلية الأبرار ج 1 ص 94 وإعلام الورى ص 57 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 144 وتفسير القمي ج 1 ص 272 و 273 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 318 و 319 ودلائل النبوة للبيهقي ( ط دار الكتب العلمية ) ج 2 ص 450 والبداية والنهاية ج 3 ص 158 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 193 و 210 والسيرة الحلبية ج 2 ص 17 وما قبلها وما بعدها ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 88 وقبلها وبعدها ، وغير ذلك كثير .