المؤاخاة الأولى في مكة :
وتذكر الروايات : أن النبي « صلى الله عليه وآله » آخى بين المسلمين في مكة قبل هجرتهم . . على الحق والمواساة . فآخى بين أبي بكر وعمر ، وبين حمزة وزيد بن حارثة ، وبين عثمان وعبد الرحمان بن عوف ، وبين الزبير ، وابن مسعود ، وبين عبيدة بن الحارث بن المطلب وبلال ، وبين مصعب بن عمير وسعد بن أبي وقاص . وبين أبي عبيدة ، وسالم مولى أبي حذيفة . وبين سعيد بن زيد وطلحة ، وبين علي « عليه السلام » ونفسه « صلى الله عليه وآله » ، وقال : أما ترضى أن أكون أخاك ؟ ! قال : بلى يا رسول الله رضيت . قال : فأنت أخي في الدنيا والآخرة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 20 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 181 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 155 عن الإستيعاب . ومناقب الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » للكوفي ج 1 ص 325 و 328 و 346 وشرح الأخبار ج 2 ص 178 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 96 وعيون الأثر ج 1 ص 264 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 69 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 363 ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه الأصفهاني ص 101 وأعيان الشيعة ج 1 ص 236 و 337 و 377 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 191 و 194 و 197 وج 30 ص 576 . وراجع أيضاً : مستدرك الحاكم ج 3 ص 14 وتاريخ الخميس ج 1 ص 353 وتلخيص المستدرك للذهبي ( مطبوع مع المستدرك ) ج 3 ص 14 والإكمال في أسماء الرجال ص 177 وغير ذلك . .