جرى الخلف على خطى السلف :
وقد جرى الخلف على خطى السلف ، ولكن بصورة أبشع وأشنع ، فإن محمد حسين هيكل ذكر هذا الحديث أيضاً في كتابه حياة محمد ( الطبعة الأولى ) ص 104 وفق نص الطبري في تاريخه . لكنه في الطبعة الثانية لكتابه هذا نفسه ، المطبوع سنة 1354 ه - . ذكر هذا الحديث عينه في ص 139 ، إلا أنه حذف كلمة : « وخليفتي فيكم » واقتصر على قوله : « ويكون أخي ووصيي » . وذلك لقاء خمس مئة جنيه مصري ، أو لقاء شراء ألف نسخة من كتابه ( 1 ) كما قيل .
سند حديث الإنذار :
وقد جرى ابن تيمية على عادته في إنكار فضائل أمير المؤمنين « عليه السلام » ، فزعم أن في سند رواية الطبري أبا مريم الكوفي ، وهو مجمع على تركه . وقال أحمد : ليس بثقة . واتهمه ابن المديني بوضع الحديث ( 2 ) . ونقول : إن هذا الكلام مردود :
هامش
( 1 ) راجع : فلسفة التوحيد والولاية للشيخ محمد جواد مغنية ص 179 و 132 وسيرة المصطفى ص 131 و 130 .
( 2 ) منهاج السنة ج 4 ص 81 و 82 وأعيان الشيعة ج 1 ص 231 و 362 والسيرة الحلبية ج 1 ص 461 .