وأنهم قالوا لأبي طالب : أطع ابنك ، فقد أمره عليك ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع هذه القضية في : تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 63 ومختصر تاريخ أبي الفداء ( ط دار الفكر - بيروت ) ج 2 ص 14 وشواهد التنزيل ج 1 ص 372 و 421 و ( بتحقيق المحمودي ) ج 1 ص 542 وكنز العمال ( الطبعة الثانية ) ج 15 ص 16 و 117 و 113 و 130 عن ابن إسحاق ، وابن جرير وصححه ، وأحمد ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبي نعيم ، والبيهقي معاً في الدلائل ، وتاريخ ابن عساكر ، وترجمه الإمام علي ( بتحقيق المحمودي ) ج 1 ص 87 و 88 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 244 عن الإسكافي ، وحياة محمد لهيكل ( الطبعة الأولى ) ص 286 . ومسند أحمد ج 1 ص 159 وكفاية الطالب ص 205 عن الثعلبي ، ومنهاج السنة ج 4 ص 80 عن البغوي ، وابن أبي حاتم ، والواحدي ، والثعلبي ، وابن جرير ، وفرائد السمطين ( بتحقيق المحمودي ) ج 1 ص 86 وإثبات الوصية للمسعودي ص 115 و 116 والسيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 460 و 459 . والغدير ج 2 ص 278 - 284 عن بعض من ذكرنا ، وعن : أنباء نجباء الأبناء ص 46 و 47 وشرح الشفاء للخفاجي ج 3 ص 37 . وراجع أيضاً : تفسير الخازن ص 390 وكتاب سليم بن قيس ، وخصائص النسائي ص 86 الحديث 63 ، وبحار الأنوار ج 38 والدر المنثور ج 5 ص 97 عن مصادر كنز العمال ، لكنه حَّرف فيه ، ومجمع الزوائد ج 8 ص 302 عن عدد من الحفاظ وأسقط بعضه أيضاً ، وينابيع المودة ص 105 وغاية المرام ص 320 وابن بطريق في العمدة ، وتفسير الثعالبي ، وتفسير الطبري ج 19 ص 75 والبداية والنهاية ج 3 ص 40 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 350 و 351 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 107 والتفسير الصافي ج 4 ص 53 والعثمانية للجاحظ ص 303 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 14 ص 427 وج 30 ص 80 .