تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
تسمّى بأخبار الترجيح ، و لعلّ أهمّها رواية عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه قال ، قال الصادق عليه السّلام : « إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فأعرضوهما على كتاب اللّه ، فما وافق كتاب اللّه فخذوه ، و ما خالف كتاب اللّه فردّوه ، فإن لم تجدوهما في كتاب اللّه فاعرضوهما على أخبار العامّة ، فما وافق أخبارهم فذروه ، و ما خالف أخبارهم فخذوه » . و هذه الرواية تشتمل على مرجّحين مترتّبين ، ففي المرتبة الأولى يرجّح ما وافق الكتاب على ما خالفه ، و في المرتبة الثانية - و في حالة عدم تواجد المرجّح الأوّل - يرجّح ما خالف العامّة على ما وافقهم . و إذا لاحظنا المرجّح الأوّل وجدنا أنّه مرتبط بصفتين : إحداهما : مخالفة الخبر المرجوح للكتاب الكريم ، و الأخرى موافقة الخبر الراجح له .
شرح
ترجيح » ناميده مىشود ، پديدار مىشود . و شايد مهم‌ترين آنها روايت عبد الرحمن بن ابى عبد الله باشد كه گفت : امام صادق عليه السّلام فرمودند : « هرگاه دو حديث مختلف بر شما وارد شد ، آن دو را بر كتاب خدا عرضه كنيد . پس آنكه موافق كتاب خدا بود ، آن را بگيريد و آنكه مخالف كتاب خدا بود ، آن را رد كنيد . پس اگر هر دو را در كتاب خدا نيافتيد ، هر دو را بر اخبار عامه [ ، يعنى روايات موجود نزد اهل سنت ] عرضه كنيد پس آنكه موافق اخبار آنها بود وانهيد و آنكه مخالف اخبار آنهاست ، آن را اخذ كنيد » . [ وسائل الشيعة ، ج 18 ، باب 9 از ابواب صفات قاضى ، ح 29 ] . اين روايت به ترتيب دو مرجّح را شامل است : در مرتبهء اول ، مطلب موافق كتاب را بر مخالف كتاب ، ترجيح مىدهد و در مرتبهء دوم و در حالت عدم وجود مرجّح اول ، مطلب مخالف عامه را بر موافق عامه ، ترجيح مىدهد . اگر مرجّح اول را ملاحظه كنيم مىيابيم كه اين مرجح مرتبط به دو صفت است : يكى از آن دو ، مخالفت خبر مرجوح با كتاب كريم است و ديگرى ، موافقت خبر راجح با كتاب كريم است [ ؛ يعنى مخالفت خبر با قرآن صفتى است كه آن خبر را
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 471 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى