الحكم في الدليل المورود و بين الدليل الحاكم الناظر إلى موضوع القضيّة في الدليل المحكوم [ كما يلاحظ أيضا التشابه بين الدليل الوارد الموسّع لموضوع الحكم في الدليل المورود و بين الدليل الحاكم الموسّع لموضوع الحكم في الدليل المحكوم ] ، و لكنّهما [ على الرغم من تشابههما ] يختلفان اختلافا أساسيّا ؛ لأنّ الدليل الوارد [ بملاحظة حكمه ] ناف لموضوع الحكم [ أو موسّع لموضوع الحكم ] في الدليل المورود حقيقة ، و أمّا الدليل الحاكم المذكور : فهو يستعمل النفي [ أو التوسعة ] ، كمجرّد لسان ؛ لأجل التنبيه على أنّه ناظر إلى الدليل المحكوم ، و قرينة عليه .
و يترتّب على هذا الاختلاف الأساسيّ بين الدليل الوارد و الدليل الحاكم المذكور أنّ تقدّم الدليل الوارد بالورود لا يتوقّف على أن يكون فيه [ أي في الدليل الوارد ] ما يشعر أو يدلّ على نظره إلى الدليل المورود و لحاظه له [ أي و على لحاظ
شرح
تشابه ميان آن دليل وارد كه موضوع حكم در دليل مورود را نفى مىكند و آن دليل حاكم كه ناظر به موضوع قضيه در دليل محكوم است ؛ ولى [ علىرغم اين تشابه ] دليل وارد و دليل حاكم اختلافى اساسى دارند ؛ زيرا دليل وارد به حقيقت نافى موضوع حكم در دليل مورود است و اما در دليل حاكم - كه مذكور شد - نفى همچون مجرد لسانى استعمال مىشود براى تنبيه اين امر كه دليل حاكم ناظر به دليل محكوم و قرينهء برآن است [ و به همين بيان است تشابه ميان دليل وارد ، كه موضوع دليل مورود را توسعه مىدهد ، و دليل حاكم ، كه موضوع دليل محكوم را توسعه مىدهد ، و اختلاف اساسى ميان آن دو ، كه در باب ورود يكى به حقيقت موضوع ديگرى را توسعه مىدهد ، ولى در باب حكومت يكى به لسان تنزيل و توسعه موضوع ديگرى را توسعه مىدهد ] .
مترتب بر اين اختلاف اساسى ميان دليل وارد و دليل حاكم - كه ذكر شد - آن است كه ، تقدم دليل وارد به سبب ورود ، متوقف برآن نيست كه در دليل وارد چيزى باشد كه اشعار يا دلالت داشته باشد كه دليل وارد به دليل مورود نظر دارد و به ملاحظهء آن است .
[ فرق اشعار و دلالت آن است كه اشعار ضعيفتر از دلالت است . ] زيرا دليل وارد