تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
و الوجه في هذه القاعدة واضح ؛ فإنّ المتكلّم إذا صدر منه كلامان و كان الظاهر من أحدهما ينافي الظاهر من الآخر ، و لكنّ أحد الكلامين كان قد أعدّ من قبل المتكلّم لتفسير مقصوده من الكلام المقابل له فلا بدّ أن يقدّم ظاهر ما أعدّه المتكلّم كذلك على الآخر [ أي يقدّم ذاك الدليل على الآخر ] ؛ لأنّنا يجب أن نفهم مقصود المتكلّم من مجموع كلاميه ؛ وفقا للطريقة التي يقرّرها [ أي أنّ المتكلّم يقرّر تلك الطريقة ] . و إعداد المتكلّم أحد الكلامين لتفسير مقصوده من الكلام الآخر على نحوين : النحو الأوّل : الإعداد الشخصيّ ، أي الإعداد من قبل شخص المتكلّم . و هذا الإعداد قد يفهم بعبارة صريحة ، كما إذا قال في أحد كلاميه : أقصد بكلامي السابق كذا ، و قد يفهم بظهور الكلام في كونه ناظرا إلى مفاد الكلام
شرح
وجه اين قاعده روشن است ؛ چون وقتى از سوى متكلم دو كلام صادر مىشود و ظاهر يكى منافات با ظاهر ديگرى دارد ؛ ولى يكى از آن دو كلام از سوى متكلم براى تفسير مقصودش از كلام مقابل مهيا شده است ، پس ناچار بايد ظاهر آن دليلى را كه متكلم اين‌چنين [ ، يعنى به عنوان قرينهء تفسير ] مهيا كرده است ، بر دليل ديگر مقدم داشت ؛ زيرا ما بايد مقصود متكلم را از مجموع دو كلامش و مطابق طريقه‌اى كه خود متكلم مقرر كرده است ، بفهميم . و اين كه متكلم يكى از دو كلامش را براى تفسير مقصودش از كلام ديگر مهيّا سازد ، به دو شكل است : شكل اول : مهيا ساختن شخصى است ؛ يعنى مهيا ساختن از جانب شخص متكلم . و اين‌گونه مهيا ساختن گاه به عبارتى صريح فهميده مىشود ؛ مانند آنكه متكلم در يكى از دو كلامش بگويد مقصودم از كلام سابق فلان چيز بود و گاه بدين سبب فهميده مىشود كه كلام ظهور دارد در اين كه به مفاد كلام ديگر ناظر است ، گرچه عبارت ،