تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
الأهمّ على الأقلّ أهمّيّة ، كما تقدّم في مباحث الدليل العقليّ . و يتلخّص من ذلك كلّه أنّ التعارض بين الدليلين هو التنافي بين مدلولي هذين الدليلين الحاصل من أجل التضادّ بين الجعلين المفادين بهما ، و هذا التنافي على قسمين ؛ لأنّه تارة يكون ذاتيّا ، كما في « صلّ » و « لا تصلّ » ، و أخرى يكون عرضيّا حصل بسبب العلم الإجماليّ من الخارج بأنّ المدلولين غير ثابتين معا ، كما في « صلّ الجمعة » و « صلّ الظهر » حيث إنّنا نعلم بعدم وجوب الصلاتين معا ، فإنّه لو لا هذا العلم [ الإجمالي ] لأمكن ثبوت المفادين معا ، و أمّا مع هذا العلم فلا يمكن ثبوتهما معا ، بل يكون كلّ من
شرح
بر دليل مورود مقدم مىشود . و در حالات تزاحم - چنان‌كه در مباحث دليل عقلى گذشت - دليلى كه اهم است برآن كه اهميت كمتر دارد ، مقدم مىشود [ ؛ مثل خطاب « أزل النجاسة عن المسجد » كه بر خطاب « صلّ » در صورت تزاحم مقدم مىشود . و اگر مساوى در اهميت باشند براى مكلف در تقديم هركدام تخيير است مرحوم مظفر در اصول فقه مواردى را كه يكى از متزاحمين اهم از ديگرى شمرده مىشود به تفصيل آورده است كه خوانندگان را بدانجا ارجاع مىدهيم ] . از مجموع مطالب گذشته به دست مىآيد كه تعارض ميان دو دليل عبارت است از : تنافى ميان دو مدلول اين دو دليل كه به جهت تضاد ميان دو جعلى كه مفاد دو دليل مىباشد ، پديد مىآيد . اين تنافى [ ميان دو جعل ] بر دو قسم است ؛ زيرا يك بار ذاتى است ؛ مانند « نماز بگزار » و « نماز نگزار » و بار ديگر تنافى عرضى است كه به سبب علم اجمالى از خارج حاصل شده است ؛ علم اجمالى به اين كه هر دو مدلول با هم ثابت نيستند ؛ مانند « نماز جمعه بگزار » و « نماز ظهر بگزار » ؛ چون ما علم داريم كه هر دو نماز با هم [ در وقت زوال روز جمعه ] واجب نيست ؛ از آن جهت كه اگر اين علم اجمالى نباشد ثبوت مفاد هر دو دليل ممكن است . اما با وجود اين علم اجمالى ثبوت مفاد هر دو دليل ممكن