تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
وضوئه ثمّ شكّ ، و لا ينبغي أن ينقض اليقين بالشكّ . الجهة الثانية [ من جهات الكلام في الرواية ] : في أنّ الرواية هل هي ناظرة إلى الاستصحاب أو إلى قاعدة المقتضي و المانع ؟ فقد يقال : إنّ الاستصحاب يتعلّق فيه الشكّ ببقاء المتيقّن ، و قد فرض في الرواية اليقين بالوضوء ، و الوضوء ليس له بقاء ليعقل الشكّ في بقائه ، و إنّما الشكّ في حدوث النوم ، و ينطبق ذلك على قاعدة المقتضي و المانع ؛ لأنّ الوضوء مقتض للطهارة ، و النوم رافع و مانع عنها ، فالمقتضي في مورد الرواية معلوم ، و المانع مشكوك ، فيبنى على أصالة عدم المانع و ثبوت المقتضى - بالفتح - . و يرد على ذلك أنّ الوضوء قد فرض له في الشريعة بقاء و استمرار ، و لهذا عبّر عن الحدث [ كالنوم ] بأنّه ناقض للوضوء ، و قيل للمصلّي : إنه على
شرح
خويش بر يقين بود و سپس شك پيدا كرد و سزاوار نيست كه يقين به سبب شك نقض گردد » . [ توجه داريد كه جزاى شرط چگونه تعيين گرديد و جملهء بعد از آن به عنوان تعليل جزا به شمار آمد و يقين حمل بر يقين واقعى و جملهء مذكور ، خبرى حساب شد . ]

جهت دوم [ از جهات سه‌گانهء سخن پيرامون روايت مذكور ] :

دربارهء آن است كه آيا اين روايت مذكور به استصحاب نظر دارد يا به قاعدهء مقتضى و مانع ؟ پس گفته مىشود كه در باب استصحاب ، شك به بقاى متيقن تعلق مىپذيرد . و در روايت مذكور ، يقين به وضو فرض گرفته شده است ؛ در حالى كه براى وضو بقا نيست ، تا شك در بقاى آن معقول باشد ؛ بلكه تنها شك در حدوث خواب است . و اين حالت ، بر قاعدهء مقتضى و مانع منطبق مىگردد ؛ زيرا وضو مقتضى طهارت و خواب رافع و مانع از آن است . پس مقتضى در مورد روايت معلوم ، و مانع مشكوك است و بايد بناى بر اصالت عدم مانع و ثبوت مقتضا [ ، يعنى طهارت ] گذاشت . اشكال وارد بر اين سخن آن است كه در شريعت براى وضو بقا و استمرار فرض شده است . و بدين جهت از حدث [ ، مانند خواب ] تعبير شده است به اين كه ناقض
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 347 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى