و هذا الاحتمال أضعف من سابقه ؛ لأنّ الجزاء لا يناسب الواو ، و الشرط و تتميماته لا تناسب الفاء [ في أوّله ] .
و هكذا يتبيّن أنّ الاحتمال الأوّل هو الأقوى ، و لكن يبقى [ هنا إشكال وارد على الاحتمال الأوّل و هو أن يقال : ] أنّ ظاهر قوله : « فإنّه على يقين من وضوئه » كونه على يقين فعليّ بالوضوء ، و هذا إنّما ينسجم مع حمل [ الجملة على الانشائيّة و حمل ] اليقين على اليقين التعبّديّ الشرعيّ ، كما يفترضه الاحتمال الثاني ؛ لأنّ اليقين إذا حملناه على اليقين التعبّديّ الشرعيّ فهو يقين فعلي بالوضوء ، و [ كونه على يقين فعلي ] لا ينسجم مع حمله [ أي حمل اليقين ] على اليقين الواقعي ؛ لأنّ اليقين الواقعيّ بالوضوء ليس فعليّا ، بل المناسب حينئذ أن
شرح
جملهء جزا « واو » مناسبت ندارد [ ؛ يعنى در اول جملهء جزا « واو » نمىآيد ] و [ نيز ] با شرط و دنبالههاى آن « فاء » مناسبت ندارد . [ پس نمىتوانيد جملهء پيش از جزا را تتميم شرط حساب كنيد ؛ زيرا بر سر آن « فاء » ديده مىشود . ]
بدين ترتيب روشن مىگردد كه احتمال اول از همه قوىتر است [ از اينجا شروع به طرح اشكالى مىكند كه در ادامهء آن ، « ان قلت قلت » آورده مىشود و پاسخ نهايى را استاد شهيد با عبارت « و لكن الظاهر أن ظهور جملة . . . » شروع مىكند ] .
ولى اين اشكال باقى مىماند جملهء « پس او از ناحيهء وضوى خويش بر يقين است » ظاهرش آن است كه او [ ، يعنى شخص مفروض در روايت ] بر يقين فعلى به وضوست . و اين معنا تنها با حمل يقين بر يقين تعبدى شرعى ، كه در احتمال دوم فرض مىشد ، منسجم [ و هماهنگ ] است ؛ زيرا يقين را در صورتى كه بر يقين تعبدى شرعى حمل كنيم ، يقين فعلى به وضو خواهد بود . و اين معنا [ ، كه يقين فعلى ظاهر كلام است ، ] با حمل يقين بر يقين واقعى منسجم [ و هماهنگ ] نيست ؛ چون يقين واقعى به وضو [ مربوط به زمان ] فعلى نيست ؛ بلكه [ مربوط به زمان گذشته است . پس ] در اين حال مناسب است كه گفته شود : « پس او از ناحيهء وضوى خويش بر يقين بود »