يريد الجواب عنه حتى يستحكم أصل الإشكال - ] أو ليس المكلّف عند الشكّ في النوم على يقين واقعيّ فعلا بأنّه كان متطهّرا ؟ فلما ذا تفترضون أنّ فعليّة اليقين لا تنسجم مع حمله على اليقين الواقعي ؟ .
قلنا : إنّ إسناد النقض إلى الشك في جملة « و لا ينقض اليقين بالشكّ » إنّما يصحّ إذا ألغيت خصوصيّة الزمان ، و جرّد الشيء المتيقّن ، و المشكوك عن وصف الحدوث ، و البقاء ، كما تقدّم توضيحه ، و بهذا اللحاظ يكون الشكّ ناقضا لليقين ، و لا يكون اليقين فعليّا حينئذ ، [ و في جواب أصل الإشكال مع ما ذكره المستشكل في مقام تحكيم الإشكال لا بدّ أن نقول : ] و لكنّ الظاهر أنّ ظهور جملة « فإنّه على يقين من وضوئه » في أنّه جملة خبريّة لا إنشائيّة أقوى من ظهور اليقين في الفعليّة [ فنرفع اليد عن ظهور اليقين في الفعلية فتكون الجملة في مقام التعليل ، و جواب الشرط محذوف كما بيّنّا في الاحتمال الأوّل ] ، و هكذا نعرف أنّ مفاد الرواية أنّه إذا لم يستيقن بالنوم فلا يجب الوضوء ؛ لأنّه كان على يقين من
شرح
پس اگر [ در ادامهء اشكال سابق ] گفته شود : مگر چنين نيست كه مكلف به هنگام شك در حصول خواب ، يقين واقعى فعلى دارد كه متطهر بود ؛ پس چرا فرض مىكنيد كه فعليت يقين با حمل آن بر يقين واقعى سازگار نيست ؟
در جواب مىگوييم : اسناد نقض به شك در جملهء « و يقين به سبب شك نقض نمىشود » تنها در صورتى صحيح است كه خصوصيت زمان الغا شود و شىء متيقن و مشكوك از وصف حدوث و بقا مجرد شود ، كه توضيح آن گذشت . بدين لحاظ [ ، كه در نگاه عرفى با الغاى زمان متعلّق شك و يقين ، واحد به حساب مىآيد ، ] شك ناقض يقين است و در اين حال يقين فعلى نخواهد بود .
ولى [ در پاسخ نهايى بايد گفت كه ] ظاهر آن است كه ظهور جملهء « پس او از ناحيهء وضوى خويش بر يقين است » در جملهء خبرى بودن و نه انشايى ، قوىتر از ظهور يقين در فعليت است و بدين ترتيب ، پى مىبريم كه مفاد روايت چنين است كه ، « اگر او به خواب رفتن خويش يقين پيدا نكرد پس وضو بر او واجب نيست ؛ زيرا او از ناحيهء وضوى