و هناك صورة من الشكّ في إطلاق الجزئيّة وقع البحث فيها و هي ما إذا ثبت أنّ السورة مثلا جزء في حال التذكّر و شكّ في إطلاق هذه الجزئيّة للناسي فهل تجري البراءة عن [ وجوب ] السورة بالنسبة إلى الناسي لكي نثبت بذلك [ أي بسبب جريان البراءة ] جواز الاكتفاء بما صدر منه [ أي من الناسي ] في حالة النسيان من الصلاة الناقصة التي لا سورة فيها ؟ فقد يقال : إنّ هذه الصورة هي إحدى حالات دوران الواجب بين الأقلّ و الأكثر ، فتجري البراءة عن الزائد [ أي تجري البراءة عن وجوب الزائد على الأقلّ ] .
و لكن اعترض على ذلك بأنّ حالات الدوران المذكورة [ أي حالات الدوران بين الأقل و الأكثر ] تفترض وجود أمر موجّه إلى المكلّف على أيّ حال ، و يتردّد
شرح
و در اينجا صورتى از شك در اطلاق جزئيت است كه در آن بحث و گفتگو شده است . و آن صورت ، جايى است كه ثابت شود مثلا سوره در حالت تذكر [ و عدم فراموشى ] جزء است و در اطلاق اين جزئيت براى شخص ناسى [ كه سوره را فراموش كرده است ] شك پديد آيد [ ؛ يعنى در اين كه آيا سوره حتى در صورتى كه انسان آن را فراموش كند ، باز هم براى نماز جزئيت دارد ؟ ] . پس آيا در مورد شخص ناسى ، اصل برائت از [ وجوب ] سوره جارى مىشود تا در نتيجهء جريان آن اثبات كنيم جايز است اكتفا به آنچه از انسان ناسى در حالت نسيان سر زده است ؛ يعنى اكتفا به نماز ناقصى كه فاقد سوره است . چهبسا گفته مىشود كه اين صورت يكى از حالات دوران واجب ميان اقل و اكثر است [ ؛ يعنى حالت شك ميان آنكه آيا نماز ناسى بايد مشتمل بر سوره نيز باشد و يا مىتواند به نماز فاقد سوره اكتفا كند ] پس اصل برائت از [ وجوب مقدار ] زايد [ ، يعنى برائت از وجوب سوره بر انسان ناسى ] جارى مىشود .
ولى بر اين سخن اعتراض شده است به اين كه در حالات دوران مذكور [ ، يعنى دوران ميان اقل و اكثر ] وجود امرى فرض مىشود كه درهرصورت متوجه مكلف است