تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
المحصورة ، و هي أن تكون للعلم الإجماليّ أطراف كثيرة جدّا على نحو لا يتيسّر للمكلّف ارتكاب المخالفة فيها جميعا ؛ لكثرتها ، ففي مثل ذلك تجري البراءة في جميع الأطراف ؛ إذ لا يلزم من ذلك تمكين المكلّف من المخالفة القطعيّة .
شرح
اجمالى ، ارتكاب مخالفت در همهء آنها براى مكلف ميسر نباشد . پس در مانند چنين حالتى اصل برائت در همهء اطراف جارى مىشود [ ؛ مثلا اگر علم اجمالى پيدا كرديم كه نان يكى از نانوايىهاى اين شهر بزرگ نجس است يا ديديم كه يك گوسفند به دستور شرع ذبح نشده ؛ ولى گوشت آن در لابه‌لاى بقيهء گوشت‌ها گم و سپس گوشت‌ها بين قصابىهاى شهر تقسيم شد . در اينجا علم اجمالى به حرمت يك گوشت در ميان قصابىهاى شهر پيدا مىشود ؛ ولى چون اطراف شبهه غير محصوره است ، احتياط لازم نيست ؛ ] زيرا لازمهء اجراى برائت در همهء اطراف اين نيست كه مكلف بر مخالفت قطعيه توانا شود . [ از همين‌جا ملاك غير محصوره بودن اطراف شبهه معلوم مىشود ؛ بدين بيان كه اطراف شبهه عرفا به حدّى زياد باشد كه مخالفت با همهء آنها براى مكلف ممكن و مقدور نباشد . ]
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 293 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى