تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
و لا فرق في استحالة التكليف به غير المقدور بين أن يكون التكليف مطلقا من قبيل أن يقول الآمر لمأموره : « طر في السماء » ، أو مقيّدا بقيد يرتبط بإرادة المكلّف ، و اختياره من قبيل أن يقول : « إن صعدت إلى السطح فطر إلى السماء » ؛ فإنّ التكليف في كلتا الحالتين مستحيل . و الثمرة في اشتراط القدرة في صحّة الإدانة ( المعنى الأوّل ) واضحة [ ، حيث إنّ العاجز لا يعاقب ] . و أمّا الثمرة في اشتراط القدرة في التكليف ذاته ( المعنى الثاني ) فقد يقال : إنّها غير واضحة ؛ إذ ما دام العاجز غير مدان ، [ و غير معاقب ] على أيّ حال فلا يختلف الحال ، سواء افترضنا أنّ القدرة شرط في التكليف ، أو نفينا ذلك ، و قلنا بأنّ التكليف يشمل العاجز [ أيضا ] ؛ إذ لا أثر لذلك [ أي لاشتراط القدرة في
شرح

در محال شمرده شدن تكليف به غير مقدور تفاوتى نيست ميان آنكه تكليف مطلق باشد ؛

مانند آنكه شخص آمر به مأمور خود بگويد : « به آسمان پرواز كن » ، يا آنكه تكليف مقيد به قيدى باشد كه به ارادهء مكلف و اختيار او مرتبط است ؛ مانند آنكه شخص آمر بگويد : « اگر به بام رفتى به آسمان پرواز كن » . [ پس توهم نشود كه تعليق تكليف محال به امر اختيارى آن را از محال بودن تكليف به محال مىاندازد . ] پس تكليف در هر دو حالت محال شمرده مىشود . ثمرهء اين بحث ، در صورتى كه قدرت ، شرط در صحت مؤاخذه و توبيخ باشد ؛ يعنى به لحاظ معناى اول [ از دو معنايى كه براى استحالهء تكليف به غير مقدور گفته شد ، ] واضح و روشن است [ كه اگر بعضى مكلفين قادر به انجام برخى تكاليف نبودند ؛ مانند پيرمرد و پيرزنى كه قادر به روزه‌دارى در ماه رمضان نيستند ، بر ترك آن مؤاخذه نمىشوند ] و اما در صورتى كه قدرت در خود تكليف شرط باشد ؛ يعنى به لحاظ معناى دوم ، پس ممكن است گفته شود ثمرهء بحث واضح و روشن نيست ؛ زيرا مادام كه شخص عاجز مورد مؤاخذه و توبيخ نيست ، ديگر فرق نمىكند كه فرض كنيم قدرت در
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 29 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى