[ عقلا ] ، أخذنا بإطلاق الخطاب في المدلول المطابقيّ و الالتزاميّ معا ، و أثبتنا التكليف و الملاك على العاجز ، و بذلك يثبت أنّ العاجز قد فاته الملاك [ ، فيجب عليه القضاء مثلا ] ، و إن كان معذورا في ذلك [ أي في فوت الملاك ] ؛ إذ لا يدان العاجز على أيّ حال .
شرح
نفس جعل و اعتبار شارع حكم نكند ، بلكه حكم را در حقّ قادر و عاجز ثابت بداند كه از نظر ما صحيح نيست ، در اين حال ] به اطلاق خطاب در مدلول مطابقى و التزامى ، هر دو ، اخذ مىكنيم [ ؛ يعنى مىگوييم خطاب - مثلا « صوموا » - در نزد شارع مقيد به قدرت نشده است و نزد عقل نيز مقيد نيست پس هرچند شخص عاجز بر ترك آن مؤاخذه نمىشود ؛ ولى ] ما تكليف را [ ، يعنى نفس جعل و اعتبار را به دلالت مطابقى و به حكم اطلاق خطاب ] ، و ملاك را [ به دلالت التزامى و به حكم اطلاق ] در حقّ عاجز ثابت قرار مىدهيم و بدين ترتيب ثابت مىشود كه شخص عاجز ، ملاك از دستش رفته است ؛ گرچه در اين جهت معذور بوده ؛ چون انسان عاجز درهرصورت مؤاخذه نمىشود .