تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
و من هنا كان كلّ تكليف مشروطا بالقدرة على متعلّقه بدون فرق بين التكاليف الإلزاميّة و غيرها . و كما يشترط في التكليف الطلبي ( الوجوب و الاستحباب ) القدرة على الفعل كذلك يشترط الشيء نفسه في التكليف الزجري ( الحرمة و الكراهة ) ؛ لأنّ الزجر عمّا لا يقدر المكلّف على إيجاده ، أو عن الامتناع عنه ، غير معقول أيضا . و هكذا نعرف ، أنّ القدرة شرط ضروريّ في التكليف ، و لكنّها ليست شرطا ضروريّا في الملاك و المبادئ ، و لكنّ هذا لا يعني أنّها لا تكون شرطا ؛ فإنّ
شرح
بعث و تحريك قرار داده است يا نه ، پس در مقام اثبات به سراغ خطاب شرعى مىرويم و از ظهور تصديقى آن كشف مىكنيم كه حكم به داعى بعث و تحريك است . آن‌گاه نتيجه مىگيريم كه در مقام ثبوت ، جعل و اعتبار شارع به محالات تعلق نمىپذيرد . اما كاشفيت خطاب بدين لحاظ است كه ظاهر امر و نهى هر متكلم آن است كه در صدد بعث و زجر است و وجود دواعى ديگر ، خلاف ظاهر است ؛ چنان‌كه در بحث امر و نهى گذشت . ]

[ هر تكليفى به وجود قدرت بر متعلّق آن مشروط گرديده است ]

ازاين‌رو هر تكليفى به وجود قدرت بر متعلّق آن مشروط گرديده است ، بدون هيچ تفاوتى ميان تكاليف الزامى [ ، يعنى وجوب و حرمت ] و تكاليف غير الزامى [ ، يعنى استحباب و كراهت ] . و چنان‌كه در تكليف طلبى ( وجوب و استحباب ) قدرت بر ادا شرط شده است ، عين همين امر در تكليف زجرى ( حرمت و كراهت ) شرط شده است ؛ زيرا زجر [ و بازداشتن ] از چيزى كه مكلف بر ايجاد آن يا بر خوددارى از آن قادر نيست [ ؛ مانند ضربان قلب ] نيز غير معقول است . بدين ترتيب بر ما معلوم مىشود كه قدرت شرط ضرورى در تكليف است [ ؛ يعنى هم در صحت بعث و تحريك و هم در صحت توبيخ و مؤاخذه شرط است ] ؛ ولى شرط ضرورى در [ مبادى حكم ، يعنى در ] ملاك و اراده نيست . البته نه بدين معنا كه [ قدرت در مبادى حكم هيچ‌گاه ] شرط نيست ؛ زيرا مبادى حكم ، هم در حال