تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
و يسمى العلم الإجماليّ المنحلّ بالعلم الإجماليّ الكبير ، و العلم الإجماليّ المسبّب لانحلاله بالعلم الإجماليّ الصغير ؛ لأنّ أطرافه أقلّ عددا [ أي لأنّ أطراف العلم الإجمالي الصغير أقلّ عددا من أطراف العلم الإجماليّ الكبير ] . و يعبّر عن ذلك بقاعدة انحلال العلم الإجماليّ الكبير بالعلم الإجماليّ الصغير . و يتوقّف انحلال علم إجماليّ بعلم إجماليّ ثان : أوّلا : على أن تكون أطراف الثاني بعض أطراف العلم الأوّل المنحلّ ، كما رأينا في المثال . و ثانيا : على أن لا يزيد عدد المعلوم بالإجمال في العلم الأوّل المنحلّ على المعلوم [ أي لا يزيد على المعلوم ] إجمالا بالعلم الثاني ، فلو زاد لم ينحلّ [ أي لم ينحلّ العلم الإجمالي الكبير إلى العلم الإجمالي الصغير ] ، كما لو افترضنا - في المثال - أنّ العلم الثاني تعلّق بنجاسة مائع في ضمن الخمسة ، فإن العلم
شرح
علم اجمالى انحلال يافته « علم اجمالى كبير » و آن علم اجمالى كه سبب انحلال او بوده است « علم اجمالى صغير » ناميده مىشود ؛ زيرا اين علم اجمالى ، عدد اطرافش كمتر از آن است . از اين امر به « قاعدهء انحلال علم اجمالى كبير به علم اجمالى صغير » تعبير مىشود .

انحلال يك علم اجمالى به علم اجمالى دومى متوقف است :

اولا ، بر اين كه اطراف علم اجمالى دوم بعضى از اطراف علم اجمالى اول ، كه انحلال يافته است ، باشد ؛ چنان‌كه در مثال مذكور ديديم . ثانيا ، بر اين كه تعداد معلوم بالاجمال در علم اجمالى اول ، كه انحلال يافته است ، بيشتر از تعداد معلوم بالاجمال در علم اجمالى دوم نباشد . پس اگر بيشتر باشد علم اجمالى كبير به علم اجمالى صغير منحل نمىشود ؛ مانند آنكه در مثال بالا فرض كنيم علم اجمالى دوم به نجاست يك مايع در ميان پنج مايع تعلق گرفته است . پس علم