و يسمى العلم الإجماليّ المنحلّ بالعلم الإجماليّ الكبير ، و العلم الإجماليّ المسبّب لانحلاله بالعلم الإجماليّ الصغير ؛ لأنّ أطرافه أقلّ عددا [ أي لأنّ أطراف العلم الإجمالي الصغير أقلّ عددا من أطراف العلم الإجماليّ الكبير ] .
و يعبّر عن ذلك بقاعدة انحلال العلم الإجماليّ الكبير بالعلم الإجماليّ الصغير .
و يتوقّف انحلال علم إجماليّ بعلم إجماليّ ثان : أوّلا : على أن تكون أطراف الثاني بعض أطراف العلم الأوّل المنحلّ ، كما رأينا في المثال .
و ثانيا : على أن لا يزيد عدد المعلوم بالإجمال في العلم الأوّل المنحلّ على المعلوم [ أي لا يزيد على المعلوم ] إجمالا بالعلم الثاني ، فلو زاد لم ينحلّ [ أي لم ينحلّ العلم الإجمالي الكبير إلى العلم الإجمالي الصغير ] ، كما لو افترضنا - في المثال - أنّ العلم الثاني تعلّق بنجاسة مائع في ضمن الخمسة ، فإن العلم
شرح
علم اجمالى انحلال يافته « علم اجمالى كبير » و آن علم اجمالى كه سبب انحلال او بوده است « علم اجمالى صغير » ناميده مىشود ؛ زيرا اين علم اجمالى ، عدد اطرافش كمتر از آن است . از اين امر به « قاعدهء انحلال علم اجمالى كبير به علم اجمالى صغير » تعبير مىشود .