تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
الثاني كذلك قد ينحلّ بعلم إجمالي أصغر منه ؛ لاختلال هذا الركن أيضا . و توضيح ذلك أنّا قد نعلم إجمالا بنجاسة مائعين في ضمن عشرة ، فهذا العلم الإجماليّ له عشرة أطراف ، و المعلوم نجاسته فيه [ أي في العلم الإجمالي ] اثنان منها [ أي من العشرة ] ، و قد نعلم بعد ذلك إجمالا بنجاسة مائعين في ضمن هذه الخمسة بالذات من تلك العشرة ، فينحلّ العلم الإجماليّ الأوّل بالعلم الإجماليّ الثاني ، و يكون الشكّ في الخمسة الأخرى شكّا بدويّا ؛ لأنّ العلم بجامع اثنين في عشرة سرى إلى خصوصيّة جديدة ، و هي كون الاثنين في ضمن الخمسة ، فلم يعدّ التردّد في نطاق العشرة ، بل في نطاق الخمسة .
شرح
منحل مىشود ، همان‌طور نيز گاه در اثر اختلال ركن دوم به علم اجمالى كوچك‌تر از خودش منحل مىشود . توضيح مطلب آن است كه ، گاه ما اجمالا مىدانيم كه دو مايع در ضمن ده مايع موجود نجس است . پس اين علم اجمالى داراى اطراف ده‌گانه است و آنچه نجاستش در اين علم اجمالى معلوم است دو تا از ده‌تاست . و گاه بعد از اين حالت ، علم اجمالى پيدا مىكنيم كه دو مايع در ضمن خصوص اين پنج تا از آن ده‌تا ، نجس است [ ؛ يعنى آن دو ظرف نجس ، كه مردد ميان ده ظرف بود ، اكنون مردد ميان خصوص پنج ظرف از آن ده ظرف است و پنج ظرف ديگر را يقين كرديم كه از اطراف علم اجمالى بيرون است ] . پس علم اجمالى اول [ ، كه اطراف ده‌گانه داشت ، ] به علم اجمالى دوم [ ، كه اطراف پنج‌گانه دارد ، ] منحل مىشود . آن‌گاه شك در آن پنج فرد ديگر شك بدوى [ و محل اجراى اصل برائت ] است ؛ زيرا علم به جامع ، كه نجاست دو فرد در ميان ده فرد بود ، به خصوصيت جديدى سرايت پيدا كرد و آن خصوصيت ، بودن آن دو فرد نجس در ضمن پنج فرد است . پس ديگر تردد و شك در چارچوب ده فرد نيست ، بلكه محدود به اين پنج فرد است .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 287 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى