تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
تحديد أركان هذه القاعدة نستطيع أن نستخلص ممّا تقدم أنّ قاعدة منجّزيّة العلم الإجمالي لها عدة أركان : الأوّل : وجود العلم بالجامع ؛ إذ لو لا العلم بالجامع لكانت الشبهة في كلّ طرف بدويّة ، و تجري فيها البراءة الشرعيّة . الثاني : وقوف العلم على الجامع و عدم سرايته إلى الفرد ؛ إذ لو كان الجامع معلوما في ضمن فرد معيّن لكان علما تفصيليّا ، لا إجماليّا ، و لما كان
شرح

تعيين اركان اين قاعده [ ، يعنى قاعدهء منجّزيت علم اجمالى ]

[ قاعدهء منجزيت علم اجمالى داراى چند ركن است : ]

از آنچه گذشت مىتوانيم نتيجه بگيريم كه قاعدهء منجزيت علم اجمالى داراى چند ركن است : 1 . وجود علم به جامع ؛ زيرا اگر علم به جامع نباشد شبهه در هر طرف بدوى خواهد بود و در شبههء بدوى برائت شرعى جريان مىيابد . 2 . آن است كه علم به جامع بر همان جامع ثابت بماند و به فرد بخصوصى سرايت نكند . زيرا اگر جامع در ضمن فرد معينى معلوم باشد [ مثلا بدانيم كه آن نماز معلوم بالاجمال در ظهر روز جمعه ، خصوص نماز ظهر است ] اين علم [ يعنى علم به جامع در ضمن فرد معينى ] علم تفصيلى خواهد بود نه علم اجمالى . و اين علم جز نسبت به