دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 260
2 . قاعدة منجّزيّة العلم الاجمالي كلّ ما تقدّم كان في تحديد الوظيفة العمليّة في حالات الشكّ البدويّ المجرّد عن العلم الإجماليّ . و قد نفترض الشكّ في إطار علم إجماليّ ، و العلم الإجماليّ ، - كما عرفنا سابقا - علم بالجامع مع شكوك بعدد أطراف العلم ، و كلّ شكّ يمثّل احتمالا من احتمالات انطباق الجامع ، و مورد كلّ واحد من هذه الاحتمالات يسمّى 2 . قاعدهء منجّزيت علم اجمالى همهء آنچه تاكنون گذشت دربارهء تعيين وظيفه عملى در حالتهاى شك بدوى بود كه خالى از علم اجمالى است . گاه شك در چارچوب علم اجمالى در نظر گرفته مىشود . و علم اجمالى ، چنان كه پيشتر دانستيم ، علم به جامع با شكهايى به تعداد اطراف آن علم است . و هر شكى نشاندهندهء احتمالى از احتمالات انطباق جامع است [ ؛ مثلا علم اجمالى به وجوب نماز ظهر يا نماز جمعه در وقت زوال روز جمعه به معناى علم به جامع ميان دو نماز است ، كه عنوان « أحدهما » باشد . اين عنصر در علم اجمالى « عنصر وضوح » ناميده