تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
فالشكّ يتصوّر على أنحاء : النحو الأوّل : أن يشكّ في أصل وجود القيد ، و هذا يعني الشكّ في فعليّة التكليف المجعول ، فتجري البراءة ، و مثاله أن يكون وجوب الصلاة مقيّدا بالخسوف ، فإذا شكّ في [ تحقّق ] الخسوف شكّ في فعليّة الوجوب ، فتجري البراءة . النحو الثاني : أن يعلم بوجود القيد في ضمن فرد و يشكّ في وجوده ضمن فرد آخر ، و مثاله أن يكون وجوب إكرام الإنسان مقيّدا بالعدالة ، و يعلم بأنّ هذا عادل و يشكّ في أنّ ذاك عادل ، و مثال آخر أن يكون وجوب الغسل مقيّدا بالماء ، بمعنى أنّه يجب الغسل بالماء و يعلم بأنّ هذا ماء و يشكّ في أنّ ذاك ماء . و هناك فرق بين المثالين ، و هو أنّ [ الفرد ] المشكوك في المثال الأوّل لو كان
شرح
قيد است . و در اين حال شك را به چند شكل مىتوان تصور كرد : 1 . در اصل وجود قيد ، شك پيدا شود و اين به معناى شك در فعليت تكليف مجعول است و در نتيجه اصل برائت جارى مىشود . مثالش آن است كه وجوب نماز [ آيات ] مقيد به خسوف [ قمر ] گردد . پس هرگاه در [ تحقق ] خسوف شكى پيدا شود ، در فعليت وجوب شك پيدا مىشود و در نتيجه برائت جريان مىيابد . 2 . وجود قيد در ضمن فردى معلوم است ولى در وجود قيد ضمن فرد ديگرى شك است . و مثالش آن است كه وجوب اكرام انسان به عدالت مقيد گردد و معلوم شود كه اين شخص عادل است ولى در اين كه آن شخص ديگر عادل است شك پديد آيد . و مثال ديگر آن است كه وجوب غسل مقيد به آب است ؛ يعنى [ با مايعات ديگر غسل صحيح نيست و ] بايد غسل با آب باشد و معلوم است كه اين مايع آب است ولى در اين كه آن مايع ديگر آب باشد شك است . در اينجا تفاوتى ميان دو مثال وجود دارد . و آن اين است كه فرد مشكوك در مثال