لإطلاق دليل البراءة و مثبتة أنّ الشكّ بدون فحص و تعلّم ليس عذرا شرعا .
التمييز بين الشكّ في التكليف و الشكّ في المكلّف به النقطة الثانية في أنّ الضابط لجريان أصل البراءة هو الشكّ في التكليف ، لا الشكّ في المكلّف به .
و توضيح ذلك أنّ المكلّف تارة يشكّ في ثبوت الحكم الشرعيّ ، كما إذا شكّ في حرمة شرب التتن أو في وجوب صلاة الخسوف ، و اخرى يعلم بالحكم الشرعيّ و يشكّ في امتثاله ، كما إذا علم بأنّ صلاة الظهر واجبة و شكّ في أنّها هل أتى بها أو لا ؟ فالشكّ الأوّل هو مجرى البراءة العقليّة و البراءة الشرعيّة عند المشهور ، و هو مجرى البراءة الشرعيّة [ فقط ] عندنا [ حيث إنّنا نؤمن
شرح
نمىدانستم . به او گفته مىشود : چرا ياد نگرفتى ؟ ؛ تقييدكنندهء اطلاق دليل برائت است و ثابتكننده اين امر است كه شك بدون فحص و بدون تعلّم ، عذر شرعى نيست .