الباطلة التي تبدو بالتدليس ، و كأنّها [ أي كأنّ الدعوات ] واجدة لسمات [ أي لعلائم ] الحقّ ، و قد فسّرت الشبهة بذلك في جملة من الروايات ، كما في كلام للإمام [ على عليه السّلام ] لابنه الحسن عليه السّلام حيث روي عنه أنّه قال :
« و إنّما سمّيت الشبهة شبهة ؛ لأنّها تشبه الحقّ ، فأمّا أولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين ، و دليلهم سمت الهدى و أمّا أعداء اللّه فدعاؤهم فيها الضلال ، و دليلهم العمى » .
و على هذا الأساس يكون مفاد الرواية التحذير من الانخراط [ أي الدخول ] في الدعوات ، و الاتّجاهات التي تحمل بعض شعارات الحقّ ؛ لمجرّد حسن الظنّ بوضعها الظاهريّ بدون تمحيص [ و اختبار ] و تدقيق في واقعها ، و لا ربط لها [ أي للرواية ] حينئذ بتعيين الوظيفة العمليّة في موارد الشكّ في التكليف .
شرح
تدليس [ و فريبكارى ] در آنها آشكار است و چنين تصور مىشود كه نشانههاى حق را داراست .
در جمعى از روايات شبهه به همين معنا تفسير شده است ؛ چنانكه در سخن امام على عليه السّلام به فرزندش حسن عليه السّلام ديده مىشود [ همان ، ح 2 ] كه آن حضرت به نقلى فرمود :
« و همانا شبهه را شبهه ناميدند ؛ زيرا به حق شبيه است . اما اولياى خدا ، روشنايى آنان در شبهه ، يقين آنهاست و راهنماى آنان ، راه هدايت است و اما دشمنان خدا در شبهه به گمراهى مىخوانند و راهنماى آنان كورى است » .
بنابراين مفاد روايت ، اعلام خطر از روى آوردن به گرايشها و دعوتهايى است كه برخى شعارهاى حق را سرمىدهند و انسان بدون اين كه آنها را بيازمايد و در حقيقت كار آنها دقت كند و توجه به خرج دهد ، به مجرد حسن ظن به وضع ظاهريشان بدانها مىپيوندد . با اين حساب روايت مذكور هيچ ربطى به تعيين وظيفهء عملى در موارد شك در تكليف ندارد .