تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
أبيه حتّى إذا بلغ موضعا منها قال له : « كفّ و اسكت . » ثم قال : « لا يسعكم فيما ينزل بكم ممّا لا تعلمون إلّا الكفّ عنه ، و التثبّت ، و الردّ إلى أئمّة الهدى حتّى يحملوكم فيه [ أي فيما لا تعلمون ] على القصد [ أي الطريق السهل المستقيم ] ، و يجلو عنكم فيه العمى [ أي يخرجوكم من العمى ] ، و يعرّفوكم فيه الحقّ . قال اللّه تعالى :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ . *
و نلاحظ أنّ هذه الرواية تأمر بالكفّ و التثبت [ أي التأمّل و التوقّف في الأمر ] من أجل مراجعة الإمام و أخذ الحكم منه ، لا بالكفّ و الاجتناب بعد المراجعة ، و عدم التمكّن من تعيين الحكم ، و ما نريده هو اجراء البراءة بعد المراجعة ، و الفحص لما سيأتي من أنّ البراءة مشروطة بالفحص و بذل الجهد في التوصّل إلى الحكم الواقعيّ .
شرح
وقتى به نقطهء معينى از آن خطبه‌ها رسيد ، حضرت به دو فرمود : « خود را نگهدار و سكوت كن » . آن‌گاه حضرت فرمود : « در امورى كه به شما مىرسد و [ حكمش را ] نمىدانيد ، مجالى نداريد جز آنكه خود را از آن امر بازداريد و ثابت بمانيد و كار را به ائمهء هدى ارجاع دهيد تا اين كه آنان شما را به راه ميانه [ و صراط مستقيم ] ببرند و در آن امر پردهء نابينايى را از پيش روى شما برگيرند و در آن امر حق را به شما بشناسانند . خداوند متعال فرموده است : « اگر نمىدانيد از اهل ذكر بپرسيد » . مىبينيم كه اين روايت به بازداشتن نفس از انجام دادن هر كارى و مكث و تأمل براى مراجعه كردن به امام و گرفتن حكم از او امر مىكند ، نه به بازداشتن نفس و اجتناب بعد از مراجعه و عدم تمكن از تعيين حكم . آنچه ما مىخواهيم اجراى برائت بعد از مراجعه و فحص است [ و اين كار دربارهء فقهاى زمان ما ، يعنى مراجعه به كتب معتبر و محل‌هاى دستيابى به كلام امام ] . زيرا خواهد آمد كه اجزاى اصل برائت مشروط به فحص و به كارگيرى تمام توان در راه رسيدن به حكم واقعى است .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 233 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى