دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 231
و نستعرض فيما يلي جملة من الروايات التي تدّعى دلالتها على وجوب الاحتياط ، و سنرى أنّها لا تنهض لإثبات ذلك [ أي لإثبات وجوب الاحتياط ، و بالتالي لا تنهض لمعارضة أدلّة البراءة ] : فمنها : المرسل عن الصادق عليه السّلام قال : « من اتّقى الشبهات فقد استبرأ لدينه » ، و نلاحظ أنّ الرواية غاية ما تدلّ عليه الترغيب في [ الاحتياط ، و ] الاتّقاء [ و هذا يعني استحباب الاحتياط ] ، و ليس فيها [ أي في الرواية ] ما يدلّ على الإلزام [ أي وجوب الاحتياط ] . [ برخى روايات را كه ادعا شده است بر وجوب احتياط دلالت دارند ] در ذيل برخى روايات را كه ادعا شده است بر وجوب احتياط دلالت دارند ، مورد نظر و بررسى قرار مىدهيم و خواهيم ديد كه اين روايات نمىتواند مدعاى مذكور را به اثبات رساند [ صاحب وسائل الشيعة همه اين روايات را در كتاب خويش ( ج 18 ، باب 12 از ابواب صفات قاضى ) جاى داده است . ] از جملهء اين روايات ، حديث مرسلى است كه از امام صادق عليه السّلام نقل شده است [ همان ، ح 57 . ] آن حضرت فرمود : « هركس در شبهات خود را حفظ كند خود را در دينش پاك داشته است » . ملاحظه مىكنيم نهايت چيزى كه اين روايت دلالت دارد تشويق در حفظ نفس [ و مراقبت در برابر شبهات ] است و چيزى در روايت نيست كه دلالت بر الزام داشته باشد .