تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
و إن كانت البراءة في دليلها [ أي في دليل البراءة ] مجعولة في حقّ من لم يتمّ عنده البيان على التكليف الواقعيّ فروايات الاحتياط لا ترفع موضوعها [ أي موضوع البراءة ؛ لأنّ روايات الاحتياط ليست بيانا للتكليف الواقعي ، و إنّما تعيّن وظيفة عمليّة على خلاف الوظيفة العمليّة التي يعيّنها دليل البراءة ] ، و لكنّها تعارضها [ أي لكنّ روايات الاحتياط تعارض البراءة ] ، و مع التعارض لا يمكن أيضا الاعتماد على أدلّة البراءة . و مثال النحو الأوّل من أدلّة البراءة [ أي البراءة التي موضوعها عدم البيان ، لا للتكليف الواقعي ، و لا لوجوب الاحتياط ] : البراءة المستفادة من قوله تعالى :
وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ،
فإنّ الرسول اعتبر كمثال لمطلق البيان ، و إقامة الحجّة ، و إقامة الحجّة ، كما تحصل بإيصال الحكم الواقعيّ ، كذلك بإيصال وجوب الاحتياط .
شرح
دليل احتياط ، بيان به شمار نيايد ، در اين صورت اصل برائت با اصل احتياط در موارد شك بدوى تعارض مىكنند . اكنون به اين صورت دوم اشاره مىكند و مىفرمايد : ] و اگر حكم به برائت در دليل برائت در حقّ كسى مجعول باشد كه نزد او بيان بر تكليف واقعى تمام نشده باشد ، پس در اين صورت روايات احتياط ، موضوع برائت را برنمىدارد ؛ ولى به معارضه با او برمىخيزد و در صورت تعارض باز هم نمىتوان بر ادلهء برائت تكيه كرد [ و يك‌باره گفت : برائت بدون هيچ معارضى همواره جارى است ؛ بلكه شايد در مواردى دليل احتياط مقدم گردد . پس بايد قواعد باب تعارض را ديد ] . براى شكل اول [ ، كه بيان اعم از بيان حكم واقعى و بيان حكم ظاهرى باشد ، ] از ميان ادلهء برائت مىتوان مثال زد به برائتى كه از سخن خداوند متعالوَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًااستفاده شده است . در اين آيهء شريفه « رسول » به عنوان نمونه‌اى از بيان به طور مطلق و هرگونه اقامهء حجت ، لحاظ شده است . و اقامهء حجت همان گونه كه به رساندن حكم واقعى حاصل مىشود ، به رساندن وجوب احتياط نيز حاصل