هذه هي أهمّ النصوص التي استدلّ بها على البراءة من الكتاب و السنّة .
و قد لاحظنا أنّ بعضها تامّ الدلالة [ مثل حديث الرفع أو حديث الحجب ] .
و قد يضاف إلى ذلك التمسّك بعموم دليل الاستصحاب ، و ذلك بأحد لحاظين [ لحاظ استصحاب عدم الجعل ، و لحاظ استصحاب عدم المجعول ] :
[ اللحاظ ] الأوّل : أن نلتفت إلى بداية الشريعة فنقول : إنّ هذا التكليف المشكوك لم يكن قد جعل في تلك الفترة [ أي في بداية الشريعة ] يقينا ؛ لأنّ تشريع الأحكام كان تدريجيّا ، فيستصحب عدم جعل ذلك التكليف .
[ اللحاظ ] الثاني : أن يلتفت المكلّف إلى حالة ما قبل تكليفه ، كحالة صغره
شرح
اينها مهمترين نصوص قرآنى و روايى بود كه براى اثبات برائت بدان استدلال شده است و ملاحظه كرديم كه دلالت بعضى از آنها تمام بود [ ؛ مثل آيهء اضلال و حديث رفع و حديث حجب ] .