و أمّا إذا حمل على الشبهة الموضوعيّة كان للكلمة المذكورة فائدة ملحوظة [ عند الشارع ] ؛ لأجل حصر الغاية للحلّيّة بالعلم التفصيليّ ، دون العلم الإجمالي الذي يغلب تواجده في الشبهات الموضوعيّة ؛ إذ من الذي لا يعلم عادة بوجود جبن حرام ، و بوجود لحم حرام ، و بوجود شراب نجس ؟ [ و هذا العلم الإجمالي أطرافه غير محصورة ، فلا يوجب الاحتياط ] و إنّما الشكّ في أنّ هذا الجبن أو اللحم أو الشراب المعيّن هل هو من الحرام النجس أو لا ؟ و عليه فيكون الحمل على الشبهة الموضوعيّة متعيّنا عرفا ؛ لأنّ التأكيد الصرف خلاف الظاهر .
شرح
و اما در صورتى كه مفاد حديث حمل بر شبههء موضوعيه شود ، كلمهء مذكور داراى فايدهاى خواهد بود كه مورد نظر [ شارع ] بوده است ؛ زيرا در اين صورت غايت حكم به حليت ، منحصر شده است به موردى كه علم تفصيلى موجود باشد ، نه مورد علم اجمالى كه غالبا در شبهات موضوعيه وجود دارد ؛ زيرا كيست كه نداند پنير حرامى [ در ميان تمام پنيرهاى دنيا ] وجود دارد و گوشت حرامى [ در ميان تمام گوشتهاى دنيا ] وجود دارد و شراب نجسى [ در ميان شرابهاى دنيا ] وجود دارد . [ و اينگونه علم اجمالى كه اطراف آن غير محصور است يا برخى اطراف آن از محل ابتلاى مكلف خارج است ، موجب احتياط نمىشود و مىتوان برائت جارى كرد . چون مكلف نمىداند كه خود آن فرد حرام در اينجا موجود است . پس علم تفصيلى به وجود حرام ندارد و شارع از كلمهء « بعينه » همين معنا را قصد كرده است .
خلاصه آنكه علم اجمالى به وجود فرد حرامى در ميان انبوهى از افراد طبيعت ، ضررى به اجراى برائت نمىزند ] و همانا شك در آن است كه اين پنير يا اين گوشت يا اين شراب معين [ كه الآن محل ابتلاى مكلف است ] آيا از قبيل آن حرام نجس است يا نه ؟
بنابراين حمل حديث بر شبههء موضوعيه عرفا متعين است ؛ زيرا تأكيد صرف ، خلاف ظاهر است .