دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 211
و منها [ أي من جملة الروايات التي يستدل بها على البراءة ] : رواية زكريّا بن يحيى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنّه قال : « ما حجب اللّه علمه عن العباد فهو موضوع عنهم » ؛ فإنّ الوضع عن المكلّف تعبير آخر عن الرفع عنه ، فتكون دلالة هذه الرواية على وزان دلالة الحديث السابق ، و يستفاد منها نفي وجوب التحفّظ و الاحتياط . و قد يلاحظ على الاستدلال أمران : أحدهما : أنّ الحجب هنا أسند إلى اللّه تعالى ، فيختصّ بالأحكام المجهولة التي ينشأ عدم العلم بها [ من ناحية عدم صدورها ] من قبل الشارع ؛ لإخفائه لها . . . . . . . . . . از جملهء آن روايات [ براى اثبات برائت شرعى ] روايت زكريا بن يحيى به نقل از امام صادق عليه السّلام است [ وسائل الشيعة ، ج 18 ، باب 12 ، ح 28 ] كه فرمود : « آنچه را خداوند دانستنش را از بندگان پوشانده است ، از آنها برداشته شده است » . در اينجا « وضع از مكلف » تعبير ديگرى است از « رفع تكليف از مكلف » . آنگاه دلالت اين روايت به همان شكل دلالت حديث سابق خواهد بود . و از آن نفى وجوب احتياط استفاده خواهد شد . دو نكته در اين استدلال جاى تأمل و اشكال دارد : 1 . « حجب » در اينجا به خداوند متعال اسناد داده شده است ؛ پس مختص به احكام مجهولى است كه عدم علم بدانها از ناحيهء شارع و ناشى از پوشاندن اوست [ ؛ يعنى در اينجا مشكوك بودن تكليف ناشى از عدم صدور دليلى برآن تكليف از ناحيهء