قبيحة عقلا أيضا ، و هذا الحسن و القبح [ كلّ واحد منهما ] يستلزم بدوره أمرا و نهيا ، و هكذا حتّى يتسلسل [ و لذا قيل : إن الأمر في قوله تعالى :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ *
أمر إرشادي ، لا مولوي ] ،
و أمّا في النوع الثاني : فالاستلزام ثابت ، و ليس فيه محذور التسلسل .
شرح
خود مستلزم امرى و نهيى خواهد بود [ و نتيجهاش اين مىشود كه بگوييم وجوب اطاعت وجوب اطاعت امر مولى نيكو و حرمت مخالفت حرمت مخالفت نهى مولى قبيح است ] و به همينگونه ادامه خواهد يافت تا تسلسل پيش آيد . [ پس حسن اطاعت و قبح معصيت عقلى است و مستلزم حكم شرعى نيست . بنابراين امر به اطاعت در آيهء شريفهأَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ *امر ارشادى است نه مولوى ] .
اما در نوع دوم [ ، كه عقل مستقلا و با صرفنظر از امر و نهى شارع حسن و قبح را درك مىكند ، ] پس استلزام ثابت است و محذور تسلسل در اين نوع وجود ندارد [ ؛ هرچند دايرهء امورى كه عقل مستقل به حسن يا قبح آنهاست بسيار تنگ و كوچك است و ما غالبا از امر و نهى شارع ، به وجود مصالح يا مفاسد در كارها پى مىبريم ] .