تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
و المرتبطان بعالم امتثاله و عصيانه ، من قبيل حسن الوضوء باعتباره طاعة لأمر شرعيّ و قبح أكل لحم الأرنب بوصفه معصية لنهي شرعيّ . و الآخر : الحسن و القبح الواقعان بصورة منفصلة عن الحكم الشرعيّ ، كحسن الصدق و الأمانة ، و قبح الكذب و الخيانة ، ففي النوع الأوّل يستحيل أن يكون الحسن و القبح [ كلّ واحد منهما ] مستلزما للحكم الشرعي ، و إلّا للزم التسلسل ؛ لأنّ حسن الطاعة و قبح المعصية ؛ إذا استتبعا أمرا [ بالطاعة ] و نهيا [ عن المعصية ] شرعيين كانت طاعة ذلك الأمر حسنة عقلا ، و معصية هذا النهي
شرح
عالم امتثال حكم و عصيان حكم مربوط مىشود . از قبيل حسن وضو ، به اعتبار آنكه [ وقوعش ] اطاعت امر شرعى است و مانند قبح خوردن گوشت خرگوش بدان جهت كه [ وقوعش ] معصيت و مخالفت با نهى شرعى است . [ در اين نوع ، عقل مستقلا حسن و قبح را درك نمىكند ؛ ولى چون خداوند بر اساس وجود مصلحت و مفسدهء واقعى امر و نهى كرده است عقل حسن يا قبح آن را به طريق انّى كشف مىكند . ] نوع ديگر ، حسن و قبحى است كه به صورت منفصل از حكم شرعى پيدا شده است ؛ مانند حسن راستگويى و امانتدارى و قبح دروغگويى و خيانت . پس در نوع اول [ ، كه عقل مىگويد هرچه را شارع واجب قرار داده است فعلش حسن است و هرچه را حرام كرده است فعلش قبيح است ، ] محال است كه حسن و قبح مستلزم حكم شرعى باشد [ ، بلكه وجود حكم شرعى مستلزم حكم عقل به حسن يا قبح است ] و گرنه [ در صورتى كه مستلزم حكم شرعى باشد ] تسلسل لازم مىآيد ؛ زيرا حسن اطاعت و فرمانبردارى و قبح معصيت و مخالفت اگر امر و نهى شرعى در پى داشته باشند [ ؛ مثلا بدين گونه كه عقل حكم كند اطاعت امر مولى شرعا واجب است و مخالفت نهى مولى شرعا حرام است ، ] اطاعت همان امر نيز عقلا حسن خواهد بود و معصيت و مخالفت همان نهى نيز عقلا قبيح خواهد بود [ ؛ يعنى اطاعت وجوب اطاعت امر مولى نيكو و مخالفت حرمت مخالفت نهى مولى قبيح خواهد بود ] و اين حسن و قبح به نوبهء