دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 159
الملازمة بين الحسن و القبح و الأمر و النهي [ و هذا أوّل البحث في باب المستقلّات العقليّة من الدليل العقلي ] الحسن و القبح أمران واقعيّان يدركهما العقل ، [ خلافا لما ذهب إليه الأشاعرة من أنّ الحسن ما حسّنه الشارع و القبيح ما قبّحه الشارع ] . و مرجع الأوّل إلى أنّ الفعل ممّا ينبغي صدوره [ عقلا ] . ملازمهء ميان حسن و قبح و امر و نهى [ مباحثى كه تاكنون در باب دليل عقلى مطرح شد مربوط به باب غير مستقلات عقليه بود و اكنون اين بحث به باب مستقلات عقليه ربط دارد . ] حسن و قبح دو امر واقعى هستند كه عقل آنها را درك مىكند [ نه دو امر اعتبارى كه به اختلاف افراد يا احوال عوض شود . اشاعره معتقدند حسن هر چيزى است كه شارع آن را حسن قرار داده و قبيح هر چيزى است كه شارع آن را قبيح خوانده است . پس اگر به فرض محال ، شارع به دروغ و تجاوز و ظلم امر كند اينگونه كارها حسن خواهد شد . ولى عدليه مىگويند چون فلان عمل واقعا مفسده يا مصلحت داشته است خدا نهى يا امر كرده است ] . مرجع اول [ ، يعنى حسن ] بدان است كه صدور فعل [ عقلا ] شايسته باشد [ ؛ مانند