دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 153
إمكان النسخ و تصويره من الظواهر المألوفة في الحياة الاعتياديّة أن يشرّع المشرّع حكما مؤمنا بصحّة تشريعه ، ثمّ ينكشف له أنّ المصلحة على خلافه [ أي على خلاف تشريعه ] ، فينسخه و يتراجع عن تقديره السابق ؛ للمصلحة ، و [ يتراجع ] عن إرادته التي نشأت من ذلك التقدير الخاطئ . و هذا الافتراض مستحيل في حقّ البارئ - سبحانه و تعالى - ؛ لأنّ الجهل لا يجوز عليه عقلا ، فأيّ تقدير للمصلحة ، و أي إرادة تنشأ من هذا التقدير امكان نسخ و تصوير آن [ اين بحث از مختصات حلقهء دوم است و در حلقهء اول و سوم اشارهاى بدان نشده است . ] يكى از پديدههاى آشنا در زندگى روزمره آن است كه قانونگذار ، با ايمان به درستى قانونگذارى خود حكمى را تشريع مىكند . آنگاه بر او آشكار مىشود كه مصلحت بر خلاف آن حكم است بعد حكم مذكور را نسخ مىكند و از مصلحتسنجى خود و از ارادهاى كه ناشى از آن اشتباه در مصلحتسنجى بود ، بازمىگردد . چنين فرضى در حقّ خداوند پاك متعال ، كه هيچ نقصى ندارد ، محال است ؛ زيرا در حقّ او عقلا جهل جايز نيست . پس هرگونه سنجش مصلحت و هر ارادهاى كه ناشى