تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
الثانية : أن يفرض شموله [ أي شمول الأمر الاضطراري ] لكلّ من كان عاجزا عن القيام عند إرادة الصلاة ، سواء تجدّدت له القدرة بعد ذلك أولا [ و هو ما يعبّر عنه بالقول بجواز البدار ] ، ففي الصورة الاولى : لو صلّى المكلّف العاجز جالسا في أوّل الوقت و تجدّدت له القدرة على القيام قبل خروج الوقت وجبت عليه الإعادة ؛ لأنّ الأمر الواقعيّ الأوليّ [ و الذي تعلّق ] بالصلاة قائما يشمله [ أي يشمل هذا المكلّف الذي تجددت له القدرة ] بمقتضى إطلاق دليله ، و ما أتى به [ في أوّل الوقت اضطرارا ] لا موجب للاكتفاء به .
شرح
بود ؛ يعنى همچنان قادر به ايستادن نبود يا همچنان فاقد الماء بود ، در آن چند دقيقهء آخر ، كه براى انجام دادن نماز كافى است ، امر اضطرارى را بياورد . مگر آنكه از اول وقت يقين داشته باشد عذر تا آخر وقت باقى مىماند كه اين خود حرف ديگرى است ] . 2 . فرض شود امر اضطرارى شامل است هركسى را كه به هنگام ارادهء انجام دادن نماز [ ، حتى در اول وقت ، ] از ايستادن عاجز است ، چه آنكه بعد از آن [ ، يعنى بعد از آوردن مأمور به اضطرارى در ساعات بعدى ، در ساعت دوم و سوم و يا در آخر وقت ] قدرت [ بر ايستادن ] براى او پيدا شود و يا پيدا نشود [ و همچنان عاجز بماند . از اين صورت در لسان اصوليون تعبير مىشود به « قول به جواز بدار » ] . پس در صورت اول اگر شخص مكلف ، كه عاجز [ از قيام ] است ، در اول وقت به طور نشسته نماز گزارد و آن‌گاه قدرت بر ايستادن قبل از خروج وقت براى او پيدا شد ، اعادهء نماز بر او واجب است ؛ زيرا امر واقعى اولى ، كه [ در حالت اختيار ] به نماز با قيام تعلق گرفته است ، به مقتضاى اطلاق دليلش [ ، يعنى اطلاق دليل امر اختيارى اولى كه مىگويد : « صلّ قائما » ] شامل حال اين مكلف [ ، كه اكنون در آخر وقت قدرت بر قيام دارد ، ] مىگردد و آنچه مكلف [ سابقا در حال وجود عذر ] آورده بود ، وجهى براى اكتفاى بدان نيست . [ پس در اين صورت امتثال امر اضطرارى مجزى از امر اختيارى
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 149 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى