تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
أوْلادِكُمْ لِلذّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ ) * ( 1 ) مختصاً بعقب الأبناء ، دون من عقبته البنات . قال ابن كثير : « قالوا : إذا أعطى الرجل بنيه ، أو وقف عليهم ، فإنه يختص بذلك بنوه لصلبه وبنو بنيه ، « أي دون بني بنته » ، واحتجوا بقول الشاعر : بنونا بنو أبنائنا ، وبناتنا * بنوهن أبناء الرجال الأباعد ( 2 ) « وقال العيني : هذا البيت استشهد به النحاة على جواز تقديم الخبر ، والفرضيون على دخول أبناء الأبناء في الميراث ، وأن الانتساب إلى الآباء ، والفقهاء كذلك في الوصية ، وأهل المعاني والبيان في التشبيه » ( 3 ) . ونقل القرطبي : أن الإمام مالك بن أنس هو الذي لا يدخل ولد البنات في الوقف الذي يكون على الولد ، وولد الولد ( 4 ) . ومالك هذا هو الذي كان خلفاء بني العباس يعظمونه ، وقد بلغ من اهتمامهم بأمره : أن أرادوا حمل الناس على العمل بالموطأ بالقوة ( 5 ) . وحينما أخذ المنصور أموال عبد الله بن الحسن ، وباعها ، وجعلها في بيت
هامش
( 1 ) الآية 11 من سورة النساء . ( 2 ) تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 2 ص 155 والغدير ج 7 ص 121 عنه . ( 3 ) الغدير : ج 7 ص 122 وخزانة الأدب ج 1 ص 300 وفي ( ط دار الكتب العلمية ) . ( 4 ) الغدير : ج 7 ص 123 عن تفسير القرطبي ج 7 ص 31 . ( 5 ) جامع بيان العلم ج 1 ص 160 ، والإمام الصادق والمذاهب الأربعة ، المجلد الأول ص 165 ، وأضواء على السنة المحمدية ص 298 عن الانتقاء ص 41 وعن الشافعي .