تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
جهودهم في تضليل كثير من الناس حتى ليحلف للسفاح عشرة من قواد أهل الشام ، وأصحاب الرياسة فيها : أنهم ما كانوا يعرفون إلى أن قُتِل مروان أقرباء للنبي « صلى الله عليه وآله » ، ولا أهل بيت يرثونه غير بني أمية ( 1 ) . كما أن أروى بنت عبد المطلب تُذكِّر معاوية بهذا الأمر ، وتقول له : « ونبينا ( صلى الله عليه وآله ) هو المنصور ، فوليتم علينا من بعده ، تحتجون بقرابتكم من رسول الله الخ . . » ( 2 ) . ويقول الكميت : وقالوا : ورثناها ، أبانا وأمنا * ولا ورثتهم ذاك أم ولا أب وقال إبراهيم بن المهاجر ، الذي كان يسير في الاتجاه العباسي : أيها الناس اسمعوا أخبركم * عجباً زاد على كل عجب عجباً من عبد شمس إنهم * فتحوا للناس أبواب الكذب ورثوا أحمد فيما زعموا * دون عباس بن عبد المطلب كذبوا والله ما نعلمه * يحرز الميراث إلا من قرب ( 3 )
هامش
( 1 ) النزاع والتخاصم للمقريزي ص 28 ومروج الذهب ج 3 ص 33 والفتوح لابن أعثم ج 8 ص 195 وشرح النهج للمعتزلي ج 7 ص 159 وأنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 3 ص 159 . ( 2 ) العقد الفريد ج 2 ص 120 وراجع : الغدير ج 10 ص 167 والطرائف لابن طاووس ص 28 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 2 ص 249 . ( 3 ) مروج الذهب ج 3 ص 33 والنزاع والتخاصم ص 28 .