تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
فقال : إنه ليس لنبي أن يومض ( 1 ) . قالوا : وهزم الله تعالى أعداءه من كل ناحية ، واتبعهم المسلمون يقتلونهم ، وغنّمهم الله تعالى نساءهم ، وذراريهم ، وأموالهم . وفرّ مالك بن عوف حتى بلغ حصن الطائف . هو وأناس من أشراف قومه ، وأسلم عند ذلك ناس كثير من أهل مكة رأوا نصر الله تعالى رسوله وإعزاز دينه ( 2 ) . ولما هزم الله تعالى المشركين من أهل حنين ، وأمكن رسول الله « صلى
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 332 عن أحمد ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 621 والبداية والنهاية ج 4 ص 375 ومسند أحمد ج 3 ص 151 وسنن أبي داود ج 2 ص 78 والسنن الكبرى للبيهقي ج 10 ص 85 ومجمع الزوائد ج 6 ص 167 و 168 وراجع : المعجم الوسط ج 6 ص 343 وتخريج الأحاديث والآثار ج 3 ص 114 وشرح مشكل الآثار ج 11 ص 411 ومعتصر المختصر ج 1 ص 260 وراجع : إمتاع الأسماع ج 13 ص 111 والمطالب العالية ج 17 ص 455 وكنز العمال ج 10 ص 224 و 519 وجامع البيان ج 10 ص 66 وتفسير ابن أبي حاتم ج 5 ص 1738 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 141 وتاريخ مدينة دمشق ج 29 ص 29 وتلخيص الحبير ج 3 ص 130 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 37 والأحاديث المختارة ج 7 ص 244 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 332 وإعلام الورى ص 122 و 123 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 232 والبحار ج 21 ص 167 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 578 و 579 والبداية والنهاية ج 4 ص 378 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 627 وشجرة طوبى ج 2 ص 310 وقصص الأنبياء للراوندي ص 348 ودلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 132 والاكتفاء ج 2 ص 244 .